كما تدين تدان

أومن بانه كما تدين تدان ، وان الدنيا دوارة وانك عندما تفعل الخير يعود عليك اضعافا مضاعفه وعندما تعمل الشر فان الدنيا تدور بك ويعود عليك بالمثل ، ومن خلال خبراتي في الحياة والتي قد تكون امام خبرات البعض بسيطه واما خبرات الاخرين كثيره فلا استطيع ان انسب الكثرة او القله لانها نسبية تبعا لما يملكه الاخرون .
ولكني أؤمن ان الله سخرنا لبعضنا البعض ، ومرة قالها لي احد المتسولين ، وهو كانت له وظيفه ولكنه كان يمارس التسول زياده في التكسب ، قال لي : لا تعتقدي ان المال الذي تعطيني اياه هو من عندك ، انما هو رزقي انا وضعه الله بين يديك لتعطيني اياه .
وبالرغم من ان في كلماته حكمه استوقفتني مدهوشة ، وفعلا امنت بها ولكني كرهت اسلوبه المتسول ، اذا انه وكان يعمل حارسا لمدرسه الا ان مديرة المدرسه - جزاها الله خيرا- كانت تعمل على تجميع مبالغ من المعلمات في المناسبات لتوزيعها على العاملين في المدرسه كعيديه وكمساعده ، وكان الاخوات من المعلمات يجمعون مبلغا محترما فتقوم المديرة بتقسيمه على العاملين بدون اراقة ماء الوجه لهم ، ولكن هذا الحارس كان يحب اراقة ماء وجهه بان يطلب من كل معلمه على حده بالرغم من منع المديرة له ان يقوم بهذا العمل .
ومن باب الدنيا دوارة فانني اعتقد جازمه بان ما تزرعه اليوم ستحصده غدا ، حتى وان بدا الغد بعيدا جدا ، الا انه لابد آت ، ومرة صار لي موقف مع احدى الاخوات .
عندما كنت ادرس بالجامعه ، رسبت في مادة الاحتمالات ، وطبعا سجلت مع الدفعه التي جات بعدي لاعيدها فما كان من احدى الاخوات الا ان احرجتني امام مجموعه من الاخوات بقولها : استغرب كيف رسبتي في مادة سهله كهذه وذلك بعد حضونا لأسبوع دراسه في تلك المادة .
كظمت غيظي ورجوت الله ان يصبرني على الاحراج الذي اوقعتني فيه امام الاخوات ، ولكن اتعرفون ما حصل ، في نهاية الفصل الدراسي وليلة اختبار مادة الاحتمالات جاءتني تستنجد كيف تستطيع ان تفرق بين الانواع المختلفه في مسائل الاحتمالات والقوانين متشابهه .
قلت لها : كل نوع له قانون مختلف وجلست أبين لها الطريقه ، وقلت لها :لهذا السبب رسبت في الماده ، ولكن ما حصل بعدها فاق توقعي ، انها رسبت في المادة ، بالرغم من ان الدكتور في ذلك الفصل ارفق مع الامتحان جميع القوانين لجميع انواع الاحتمالات اللي درسناها .
لذا من يومها قررت ان لا اشمت ولا الوم وان احتسب ما يحصل عند الله تعالى وهو القادر على ان يرد عني .
وما جعلني اتذكر كتابة هذه الاشياء انني بمروري على احدى المنتديات وجدت احدى الاخوات تنتقد وضع البنات اللاتي يفرطن في انفسهن بعلاقات عابره وتذكر الشباب ان لديهم اخوات واعراض يجب ان يراعوها وردا عليها اورد هذه القصه وهي مما استرشد بها في احاديثي في هذا المجال واليكم القصه :
كان بمدينة بخاري رجل سقاء يحمل الماء إلى دار رجل صائغ مدة ثلاثين سنة ، وكان لذلك الصائغ زوجة في غاية الحسن والجمال ومعروفة بالديانة وموصوفة بالستر والصيانة . فجاء السقاء على عادته يوما وجلب الماء ، وكانت نائمة في وسط الدار ، فدنا منها وأخذ بيدهاو قبلها ثم تركها ومضى .
فلما جاء زوجها من السوق قالت له :-أريد أن تعرفني أي شئ صنعت اليوم في السوق لم يكن لله تعالى فيه رضا ؟
فقال الرجل : ما صنعت شيئا ....
فقالت :-إن لم تصدقني وتعرفني فلا أقعد في بيتك ولا تعود تراني ولا أراك .
فقال :-أعلمي أنه في يومنا هذا ، أتت امرأة إلى دكاني فصنعت لها سوارا من ذهب فأخرجت يدها ووضعت السوار في ساعدها فتحيرت من بياض وحسن زندها ، فاخذت يدها و قبلتها .
فقالت :- الله أكبر ..... لا جرم أن ذلك الرجل الذي كان يدخل البيت ثلاثين سنة ولم نر منه خيانة أخذ اليوم يدي و قبلها ....
فقال زوجها :- دقة بدقة و لو زدت لزاد السقا!!

هناك 7 تعليقات:

نعيــ( الامير الصغير )ـــم يقول...

اجل كما تدين تدان .. لا تفعل الشر فقد يرجع اليك يوما ، اذا مررننا بالحياة سنرى مواقف كهذه

بورك قلمك ومدونتك البسيطه الرائعة اختي الفاضله

Nazek Al-Asfoor يقول...

اشكرك اخي نعيـ( الامير الصغير )ـم
على المرور والتعليق
وشرفني وصولك الى مدونتي البسيطه

مدونة الحبوني يقول...

طرح طيب وموضوع جميل وافكارة مرتبة ومنظمة . وكفانا والله شر انفسنا وفعلا كما تدين تدان فكما حكي لنا اجدادنا كان لرجل زوجة وقالت لة لا اريد والدك ان يجلس معنا بالبيت فما كان من زوجها إلا ان اخذ اباة الي مكان بعيد وقال لة يا ابي اني سوف اقتلك هنا لاننا لاحاجة لنا بك بعد اليوم فقال لة الاب ان اردت ذلك فاقتلني عند تلك الصخرة واشار اليها فقال لة الابن ولما عند تلك الصخرة فقال الاب لانني قتلت عندها من قبلك ابي وسيقتلك ابنك بعدها عندها .

Nazek Al-Asfoor يقول...

اشكرك مدونة الحبوني على تعليقك ومرورك وتحيتي لك

Mr.Hazem يقول...

بداية انا سعيد جداً وشرف لي هو رؤية حروفك العظيمة بمدونتي البسيطة
اشكر لكِ هذا التواجد
فرغم بعد المسافات
ورغم حصارنا الظالم
لن نُمنع من التواصل

اعجبتني مدونتك واعجبتني كتاباتك
وبالتأكيد سأكون متابعاً لها
تقبلي مروري المتواضع

Nazek Al-Asfoor يقول...

اشكرك اخيMr.Hazem
على مرورك وتعليقك اللطيف
اعجبتني كتاباتك
ولي زيارات اخرى لمدونتك
ان شاء الله تعالى
والله يحقق الامال في وقت قريب
فقط نساله سبحانه تعجيل الفرج على امه محمد عليه افضل الصلاة والسلام
تحياتي لك

Nazek Al-Asfoor يقول...

سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته. أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح! في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!". هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".

اضافه احببت ان اضيفها لانها قصه مؤثرة وفي نفس السياق

تحية من القلب لزوار المدونة

تحيه لكل من وصل الى مدونتي
وتحية اكبر لمن قضى الجزء من وقته وهو يتصفحها
وتحية كبرى لمن شارك بتعليقات تفيدني وتمدني الحماس لأمضي قدما ، والا فان اي عمل لا يتلقى الدعم ولو بالكلمة البسيطه فانه لا يرقى بل يموت ويبلى .
اشكر من تفاعل وارسل لي ايميل خاص ، ليعطيني انطباعه ، وكنت أأمل ان تكون تعليقاته على المدونه مباشرة .
ولكني اشكركم احبتي لأن اي تعليق ، واي ملاحظة لها موضع احترام وترحيب في نفسي واشكر من ساعدني من البداية على انشاء هذه المدونه .
تحياتي لكم .