إلا ان يشاء الله

تذكرني الاية الكريمه من سورة الكهف :“ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا”.( الآيتان: 23-24).
بمجموعة من المواقف الطريفه في حياتي وهذا مما يعني ان القران وهو الدستور الاشمل للحياة ، انما هو يظل لأبد الأبدين كذلك .
في سنه من السنوات زرت زميلتي في المدرسة وهي معلمة معروفه بالصراحه التي تحمل صبغة التهكم ، الا انها معتزله قليلا عن بقية الزميلات منعا لنفسها من الدخول في موضوعات الغيبه والنميمه التي تدور عند التقاء النساء في اي مكان .
وفي زيارتي لها خلال فترة الفسحه قلت لها انني اشعر بدوار وتعب ، فارجأت الامر انني قد اكون حامل ، فاستبعدت الفكرة تماما ، واخبرتها انني سأذهب للحج في ذلك العام ، وشكوت لها ان المديره عارضت ان اقدم للحج كي تتيح لزميلتي الوافده ان تذهب وانني ساقدم يعني ساقدم .
وقلتها باصرار .
فقالت لي : لا تسوي مثل الدجاجه .
فقلت لها: ما سالفة الدجاجه هذه يامريم .
فقالت لي : اتفقوا الطيور انهم في اليوم الثاني سيطيرون في رحله ، وقالوا خلاص بكره ان شاء الله سنلتقي لنطير ، فقالت لهم الدجاجه : انا ما لي دخل بطير يعني بطير . في اصرار .
وفي اليوم الثاني طارت الطيور ما عدا الدجاجه .
فضحكت على قصتها ، وخرجت من عندها لافاجأ انني حامل ، وسبحان الله الذي لم اقدم المشيئة عندما نويت الحج انني سقطت بطفلتي في اليوم الذي سافر فيه الحجاج للحج . وكأنها عبرة وعظة لي على ان اقدم المشيئة دوما عند النية في عمل ما في حياتي .
ومن ايام وردني مسج من احد الاخوة من السويق كتب فيه هاردلك لنادي صحم اكيد السويق بتغلب ، ولا تزعلوا ، فرديت عليه ، يستاهلوا اهل السويق الطيبين الفور ، بس المشكله انهم يخلصوا الاقمشة الصفراء من السوق بتعليقها في شوارع ولايتهم .
ما ذكرني يالمشيئة انهم بالليل لعب السويق وصحم وفاز نادي صحم ، فقال لي ابني وزوجي روحي رسلي له تغيظيه ، فقلت لهم : لا يكفي هزيمة ناديهم عشان يغتاظ بدون ان اتكلم انا .
كثيرا ما نخطط في حياتنا لشيء ولا يحدث ، ونصر عليه ونوسط الكثيرين ليتم ، ولكنه لا يحدث لأن الله تعالى لم يشاء ان يحدث ، وهذه ليست دعوة للتخاذل ، وانما دعوة للاعتبار ان عدم حدوث شيء وتعطيله ، يكون احيانا لفائده لا يعلمها الانسان ولكن الله عزوجل قد يكون قد خبأ له افضل مما يريده .
لذا فانني كلما سمعت هذه الايه في سورة الكهف تذكرت المواقف هذه وغيرها واقول صدق الله العظيم ، قوله صدق وحق دوما . لا اعتراض على حكمه .

هناك تعليق واحد:

Mr.Hazem يقول...

يعطيكي العافية يارب على مجهودك
وضوعك رائع كتير ومفيد
وبالفعل " الا ان يشاء الله "
نازك
اتمنالك التوفيق ياااارب
وللأمام :)

تحية من القلب لزوار المدونة

تحيه لكل من وصل الى مدونتي
وتحية اكبر لمن قضى الجزء من وقته وهو يتصفحها
وتحية كبرى لمن شارك بتعليقات تفيدني وتمدني الحماس لأمضي قدما ، والا فان اي عمل لا يتلقى الدعم ولو بالكلمة البسيطه فانه لا يرقى بل يموت ويبلى .
اشكر من تفاعل وارسل لي ايميل خاص ، ليعطيني انطباعه ، وكنت أأمل ان تكون تعليقاته على المدونه مباشرة .
ولكني اشكركم احبتي لأن اي تعليق ، واي ملاحظة لها موضع احترام وترحيب في نفسي واشكر من ساعدني من البداية على انشاء هذه المدونه .
تحياتي لكم .