في السلطنة لدينا مستشفى للامراض العقليه والنفسيه باسم ( ابن سينا ) يبدو انهم ارادوا اعطاء المستشفى اهميه كبرى خاصه مع ارتباط اسم الشيخ الرئيس ( ابن سينا ) بحادثة الشاب الذي كان يهوى فتاة واصيب بمرض نفسي استطاع هو ان يتعرف على داء الشاب ويعين الدواء من خلال ملاحظة نبضات قلبه في قصه طريفه مرت علي سابقا ..
المهم ان ارتباط اسم الشيخ الرئيس بمستشفى للامراض العقليه والنفسيه صار له صدى لدرجه انه يكفى ان يذكر اسم ( ابن سينا ) ليعلق الاخوة والاخوات بما يناسب محتواه .. ولا شك ان التعليقات تاخذ من الطرافه الحد الكبير .. ما جعل البعض يبادر لقول : الله يعينكم امام كل من انتسب لمدرسه ( ابن سينا ) وهي مدرسه باحد ولايات السلطنه .. وكانه هناك ربط طريف بين الاسمين ..وشر البليه ما يضحك .. احب ان اشارككم بهذه النكات حول مستشفى المجانين رايته في الانترنت عبر تصفح عن مسمى المستشفى :
المهم بحكي لكم قصة طبيب يمر على أقسام مستشفى المجانين ..
غرفة رقم 1مر الطبيب الغرفة وحصل الجماعة يلعبو كورة قدم ولكن الكورة ماكانت عادية كانت جلة (كورة من الحديد) فحصل واحد جالس على جنب قال الطبيب في نفسه أيوه هذا أكيد عاقل وفاهم إنه هذي ماكورة قدم ومايبغى يكسر نفسة ، قال خلني أروح أسالة .الطبيب :- ليش ماتلعب معهم الكورة .المجنون :- أنا قاعد أصارخ عليهم أبغى حد يرفعلي عشان أضربها براسي وهمه ماراضين .
غرفة رقم 2في هذي الغرفة حصلهم الدكتور كل واحد متخيل نفسة يسوق دراجة وطايحين يضربو ويلات الجماعة فحصل شخص قاعد على جنب وقال أكيد هذا العاقل في هذه الغرفة أحسن أروح أسالة .الطبيب :- ليش ماتسوق دراجة معهم .المجنون :- أنا مخلص عني البترول وماراضين يوصلوني .
أقرأ المزيد
لكل منا زهير يستحوذ عليه .. يتملكه .. قد يتلبسه لفتره معينه ثم يتركه .. هذا الانسان الذي انطلق في هذا الكون كخليفه له .. ينطلق كل يوم من نقطة مختلفه .. وتختلف اهدافه .. جميعها عند الفحص تعود لنقطة واحده .. كعصفور قرر ان ياخذ طريقه في الارتحال من مكان لمكان ليعود بلبنه معينه يبني بها عشه .. واقصد بالعش هنا .. روحه الداخليه .. التي تتوق دوما الى اشباعات معينه ..تعرف على زهيرك جيدا في كل مرحله من حياتك .. لتقيمه وتعرف اين يتجه بك ..هذا ما كتبه الناشر عن الرواية : نبذة الناشر:
"تدعى إستير، هي مراسلة حرب عادت لتوّها من العراق بسبب الاجتياح الوشيك لتلك البلاد، في الثلاثين من العمر، متزوجة، لا أولاد لها. هو رجل مجهول الهوية، ما بين الثالثة والعشرين والخامسة والعشرين من العمر، ذو بشرة داكنة، وملامح كملامح أهل منغوليا. شوهد الإثنان معاً لآخر مرة في مقهى في شارع، فوبور سانت أونوريه.
أخبرت الشرطة أنهما التقيا من قبل، لكن لا يعرف أحد كم من المرّات: لطالما قالت إستير إن الرجل، الذي ستر هويته الحقيقية خلف اسم ميخائيل، كان شديد الأهمية، غير أنها لم تشرح قط إن كان مهما لمهنتها كصحافية، أم لشخصها كامرأة.
بدأت الشرطة تحقيقاً رسمياً، طرحت نظريات مختلفة –خطف، ابتزاز، خطف أفضى إلى جريمة قتل- لم تجاوز أي منها حدود الاحتمال، لأن إستير، بعملها في البحث عن المعلومات، كانت عرضة للاتصال المتكرر من أشخاص يرتبطون بوحدات إرهابية. اكتشفت الشرطة أن الأسابيع السابقة لاختفائها شهدت سحباً منتظماً لمبالغ مالية من حسابها المصرفي، شعر المسؤولون عن التحقيق أن هذا المال ربما كان دفعات مسددة لقاء المعلومات. لم تأخذ معها بدلات ملابس، لكن من الغرابة بمكان أنه لم يعثر على جواز سفرها.
هو شاب مجهول، في مقتبل العمر، لا سجل عدلياً له، لا دلالة على هويته.
وهي إستير، في الثلاثين من العمر، حائزة جائزتين عالمتين في الصحافة، وهي متزوجة. إنها زوجتي".
كعادته، يبدأ كويليو روايته ببراءة: كاتب شهير، تهجره زوجته بلا أي مبرر... وبدل أن يتابع حياته مع البديل، يسيطر عليه هاجس وحيد يؤرقه ويقض مضجعه: "لم هجرتني زوجتي؟"
بعد ذلك لا يعود أي شيء بريئاً: شلال من الأفكار الفلسفية العميقة ينحدر. أفكار شغلت ولا تزال تشغل البشرية جمعاء: كيف أن هاجساً ما ينتصب فجأة بوجه امرئ، يسيطر عليه فلا يلبث أن يغدو الهاجس كل شيء، ولا شيء سواه. وكيف أن الحرب، وحدها الحرب، تعري المشاعر الإنسانية الخبيئة بل تصل بها إلى أبعد مدى. وكيف إن مجموعة من القيم الموروثة يؤمن بها الإنسان تستعبده، فيكرس نفسه وما له، وما ليس له في سبيلها، وتصبح هي مبرر استمراره وكفاحه. ولا يعود بإمكانه التوقف ليسأل: هل يشعر بالسعادة أم لا؟
في الزهير يلبس المؤلف عباءة الحكيم، الذي يريد بنا أن نرى وليس أن ننظر فحسب، هو يدفع بقرّائه إلى الإجابة عن الأسئلة التي واجهها هو يوماً وأجاب عنها. إنها رواية عن الإنعتاق النفسي.
رابط الرواية : http://www.mediafire.com/?hdz2yetzkyo
أقرأ المزيد
من علمني حرفا صرت له عبدا .. عبارة لطالما
رددناها من صغرنا .. ونحن صغارا نرى معلمينا أشعه من نور تضيء لنا طريق الظلام ..
اعتقد ان كلمه عبدا كلمه صادمه نوعا ما ..
إذ أن الإنسان يحب الحرية والتغني بها .. حتى
لو كان عبداً لشهواته وغاياته المادية..
كلمة الحرية كلمه براقة جدا ..
من يدرك أبعادها ..
يدرك انه من خلالها لا يتصور أن يعيش حياته
كيفما كان من الانفلات والتحرر ..
فهي مقيده بالكثير من القيود ..
بدءا من احترام حريات الآخرين ..
وانتهاء بالالتزام بالمبادئ العامة كالعدل وغيرها
من المبادئ التي تشكل حاجزا عن الانفلات الذي يعيشه البعض ..
هذا الانفلات الأخلاقي هو عبودية أخرى ..بدون
أن يدرك الإنسان وهو يمضي إليه انه يفقد ذاته الإنسانية أصلا فيه ويتحول إلى مسخ
من القباحة ..
ذكرني هذا بموقف طريف ..عندما كنت اذهب مع
رفيقتي إلى الجامعة .. وارغب بإيقاف السيارة كان أول كلمه لي أقولها لها يا الله
اقرئي آيات لنجد موقفا مناسبا .. وإمعانا في إضحاكها أقول لها اقرئي سوره البقرة
..
دوما ببركه دعائها كنا نجد مكانا .. أحسست أن
روحها الطاهرة تيسر لي الكثير في دربي ..
يوما وصلنا للمواقف كانت كل المواقف فاضيه ..
أخذت أفكر أيها اختار ..
صرت ألف طويلا ، هي تضحك علي ، وتقول : الآن
عندما صارت كل الخيارات متاحة .. لا تعرفين أين تقفين ..
قلت له : بصراحة .. أحسن لما يكون الموقف
مشغولا .. جميل ان نبحث ..نتعب شوي .. ونرى إن موقف واحد هو غاية أملنا لحظتها
..لان الاختيار وسط كل هذا المتاح صار صعبا .
عودة للمعلم : هذا المعلم الذي مرات يكون
معلما يبث في طالبه الشعور بأنه عبدا له
يعيش فقط على ما تجود عليه قريحة هذا المعلم الذي استساغ أن يجعله في مصاف العبيد
...او ان يكون معلما الهيا يبث في طالبه شعورا انه كل يوم يقترب من شيء جميل من
خلال تعلمه فيزيده رفعه وفخرا ...
لذا أوقفتني كلمه جاء بها ابني لقراءتها في
حفل عيد المعلم :من علمني حرفا كنت له فخرا ...يا الهي .. ارتشفت هذه الكلمة وسعدت
بهذا المعلم الذي جاء بها لابني ليقرأها على الطلاب في الحفل ..ولا أتخيل كيف
تحولت هذه العبارة من خلال تغير كلمه واحده إلى شيئا فاخرا راقيا رائقا ..
دمتم بمودة
أقرأ المزيد
من خلال قراءاتي في سنوات دراستي وقبل ان اتزوج ، كنت قد اقتنعت ان الالم غير وجود ، وانه وهم كبير نعيشه ونعايشه ، نركز عليه فيتضخم آلاما كبيره .. هكذا كنت اعتقد بشده .. وادافع بشده ..
وطبعا كانت لدي صديقه ( ع) .. تشاركني هذا المعتقد ..
وكانت تمر علينا اوقات نحلق فيها في التفكر في هذا الامر وفي اشياء اخرى تمر علينا ..
انهيت دراستي وانا بهذه القناعه ، انا السوبر ومن ، قاهرة الالم ..
عندما انجبت اول اولادي .. تعرف الام كيف هو الالم ..شي لا يوصف ..ساعود اليه في الوصف قليلا ..
لكن عندما انجبت ابني الثاني كان قد تصادف ان صديقتي (ع) تنتظر مولودها الاول ، فسالتني باعتبار ان لي خبره مع الالم .. هل صحيح ان الولاده مؤلمه ..
قلت لها وانا بين ارهاق مابعد الولاده .. ومشاكل نفسيه واجهتني ايامها .. فعلا مؤلم .. لا وصف .. لم استطع ان اخفي عنها .. ولكن ايضا لم احب ان اعطيها تفاصيل تفزعها ، لعل الامر اهون عليها ..
قالت لي كعادتها : انتي واهمه ، انتي متخيله الالم ، ذهبتي بشعور مسبق انه يوجد الم شديد.
طبعا بالرغم من محبتي لصديقتي (ع) الا انني اعرف انه لا مجال لأن نتفق على موضوع الا بان نقف احتراما امام هذا الاختلاف ...
انا امثل الجانب الحزين دوما .. الباحث عن المصائب على حد قولها تعشقين الحزن وايضا تعصرين عليه ليمونه تلذذا به ..
وهي تمثل الجانب الايجابي .. كل شي جيد ..
ما أضحكني عليها عندما انجبت طفلها الاول ، ذهبت لزيارتها في المستشفى ، وسالتها من باب التعليق عليها : كيف كان الالم ؟؟ ممتعا وجميلا ورائعا ورائقا ...
قالت لي : ارجوكي لا تذكريني ، صحيح الولاده مؤلمه
قلت لها : لا ابدا انتي واهمه .
قالت لي : فعلا انا اعتقدت انها غير مؤلمه ، ولذا عندما ذهبت لغرفه الولاده ، طلبت جريده لتقرأ ، ههههههههههههههههههههههه
تفكر نفسها ذاهبه الى الحديقه ..
لا استطيع تخيل دهشه الممرضات ..
لكن لو كنت موجوده .. لضحكت عليها كثيرا ..
تقول هي لتصف الحاله : احاول ان انسى الالم ، لا توجد فائده ، اقرأ، لا فائده ، احاول ان استرخي وافكر بشي ، او اتحدث ، الالم لا يوصف ..
قلت لها : عشتي وهم الالم فقط
صارت تدافع لا ابدا ، وصارت تقسم انه مؤلم ، بعدها رات ما ارمي اليه فسكتت.
****************
حقيقه ان الم الولاده كما اصفه ، كانك تدخل الى انبوب حلزوني له جهه واحه للخروج منه .. هي الولاده نفسها .. لن ترى الا هذا المخرج لتخرج من هذا الالم ..يجب ان تكمل كل مساره ..
كالالعاب المخيفه التي في حديقه الالعاب .. من تبدأ لا يمكن ايقافها الا باكتمال الدوره ..
****************
اجمل شيء في الولاده
انك تشعر انك ترى اعجاز الله في طفلك .. جميلا .. بريئا .. شيء عجيب .. ووصف لا يصدق ولا يعرفه الا من عاش اللحظه بتفاصيلها الطبيعيه ..
سبحان الخالق جل في علاه على ما ابدع في هذا الكون ...من ايات كثيره ...
عميت عين لا تراك يا سيدي ومولاي وربي ... اسالك حسن العاقبه والثبات ...
دمتم بمحبه
أقرأ المزيد
(من رفع نفسه فوق قدرها صارت نفسه محجوبة عن نيل كمالها)
استوقفتني هذه العباره ..حقيقه ان من الناس يرى نفسه اعلى من الاخرين .. وان رايه هو الاصوب ، وان ما وصل اليه لا يصل اليه اخر ولذا فانه ومع اقتناعه بهذا الاعتقاد يتكشف للناس مقدار جهله ومقدار ضآلته مقابل العلوم التي يملكها الاخرون .
صححني ان اخطأت فذاك وان بدا للبعض انه نقص لشخصيتي وموقعي .. الا انني اناشد الانسانيه واقف معها موقف الاحترام .. انني اعترف بالقصور ان انا اهملت نفسي ولم اهذبها ولم اعلمها ولم اجعلها تتعلم من الصغير قبل الكبير ..
في النهايه استفيد جدا من اي نقد مهما بدا جارحا .. لا اهانه ولا غضاضه اذا كان في النهايه موقفي من الاحداث حولي موقف من يبحث عن الحقيقه والعلم الذي يرقى بي .
أقرأ المزيد
يختلف مفهومنا عن العلامات ..
حقيقه كان يثير استغرابي كثيرا عمل الادلاء .. الشخص الذي يتبع العلامات للتعرف على الطريق ..
الادلاء في الصحراء يخاطبون الله من خلال لغه كونيه خاصه .. يكونون مخلصين في الانصات لدرجه ان الله يرشدهم بنوره ..
هل الله مختص بالمسلمين فقط
لا ابدا
الله في قلب اي مؤمن نور يهديه
ولو كان الله مختص بديانة معينه او مذهب معين ..
لما راينا هذه الاختلافات في الحياة ..
العلامات في ديننا الاسلامي الحنيف موجود من خلال الايات الكريمات .. والقران الكريم يدلنا على العلامات من خلال الايات ..
هذه الايات تكافيء بالضبط عمل الدليل في حياتنا ان اتبعناها .. لذا دوما نردد ان القران الكريم منهاج حياة ..
المشكله في اننا قصرنا فهم القران الكريم على مفسرين ربطوه احيانا بسبب تنزيل .. ورفضوا اي تاويل .. لذا تحول القران الكريم - للبعض - من منهاج حياة الى كتاب تاريخ فقط ..
والبعض طبعا كفر .. فما عاد يرى فيه اي اعجاز.. . وهؤلاء ارثي لحالهم ..واشفق عليهم لانهم غابت عن اعينهم معرفه نورانيه .. لابد ان يسعى اليها الانسان ليتكامل ..
أقرأ المزيد
ما احبه في توصيل اولادي الى المدرسه .. ليست المشاكسات التي تتم اثناء كل رحلة والتي تستغرق يمكن 5-10 دقائق فقط ...وان كانت المشاكسات جميله عندما اكون في مزاج حسن ...
ما احبه ذلك التواصل الذي يتم في رباطنا معا ..
اليوم كان حديث جميل ولو انه كانت الامزجه متعكره قليلا بينهم .. ولكن ما احببته هذا الحوار ..
بعد ان انزلت ابنتي الكبرى لمدرستها .. كان مزاج الصغار متعكر قليلا ..رايت من بعد راعية غنم مع قطيعها .. تركض وراءه .. وترمي الحصى عليه كي يبتعد عن الشارع ويظل في في اتجاه المرعى الذي ترعى فيه ...
فقلت لاولادي دون ان ادقق : انظروا للغنم .. وانظروا للراعيه وراءه ... جميل اليس كذلك ؟؟؟
رد علي : ماما هذه خراف وليست غنم .......
هههههههههههههههههههههههه
ضحكت بصوت عالي .. يا الهي علي ذو السبع اعوام يصحح معلومه بديهيه ..
اعجبني انه تغير المزاج قليلا ولو انني تلقيت كلمه تدل على انني لا افهم ...
ما مهم ..
قلت له : شاطر علاوي .. بخبركم سر ...انا لم كنت بعمركم ما بميز بين الحمار والحصان ...
رد علي سريعا : كيف ما تميزي ؟ ! أصلا الحصان ذيله كله شعر ، والحمار لا .. لذا ذيل الحصان جميل . قلت : ياسلام
قالت الزهراء : في اختلاف ثاني ايضا
قلت : ما هو ؟؟
قالت : الحصان يمشي كالامير ..لانه يحمل الفرسان .. بس الحمار لا .. يمشي حاملا الاغراض ...
هههههههههههههههه
يا الهي اسباب اعجبتني جدا
تغيرت الاهم الامزجه .. وراحوا العيال لمدارسهم .. وعدت انا لصومعتي ... سعيده ايضا ...
أقرأ المزيد
لا يهم من قال هذه العباره .. ( في البدء كانت الكلمه ) .. ولكنها حقيقه تعاش لمن يدركها ...
انا كلمة الله .. وانت كلمة الله .. وجميعنا كلمات الله واياته في الكون ...!!!!!!!
تأسرني الكلمة ..
تحتويني ..
تخنقني احيانا اخرى ...
لذا امر كثيرا على بعض الكلمات دون تفحص .. لانها كالنور يغشى العيون فتنير القلوب .. او كالظلمه تظلم القلوب ..
انت يا من تملك الكلمه التي تأسر .. انتبه على كلماتك .. لانك قد تعمل بها طريقا الى الجنه او طريقا الى جهنم ..
اللسان عضله فقط .. ولكن لانه يحمل الكلمه اصبح له مكانه مخيفه ..
والقلم اداة فقط ..ولكن لانه يحمل الكلمه اصبح سلاحا فتاكا ..
الكلمه .. روح تنطلق في الكون .. تعمر وتهدي .. او تخرب وتضل ..
عندما استمع لكلمه .. واغوص فيها .. تستحوذ علي حتى اعايشها .. اسمعها باذني .. واعيش ابعادها .. لذا يصعب علي انا المحاطه بالكلمات ان اهرب من هذه الارواح ...
الى الروح الطيبه :
وحدك القادره على انقاذي اليوم .. بالكلمه من الكلمات ..
اوقفتني كلمة ( استفتي قلبك ولو افتوك ) وضعتها غربالا ..
لا تظني ايتها الروح الطيبه انني مبرمجه منك .. ولكن اخبركِ فقط لانني اعرف انكِ مسدده من الله تعالى .. استطيع ان اخذ منكِ الكلمة .. لذا استفتيت قلبي فيكِ فافتاني .. وانتِ تعرفين ذلك .
الى الاخر :
لا تظن ان الكلمه ستجرني الى مستنقعك ..
او تأتي بي طائعه اسيرة لك ..لا ابدا .. فقط اختصرها لك في كلمة ( انا بعين الله التي لا تنام ) وهو الكفيل .
ولا اريد ان اضيف لك زيادة لانني لا اريد ان ارهق كاهلي بذنب .. او ارهق صحائفي بالسواد .. وارهقك بالالم ..
( عد الى الله فقط )
أقرأ المزيد
اين نبدأ قصه الحياة ...
كيف نتحول من هذا العالم المادي الذي يلازمنا الى العالم الاوسع ومنه الى العالم الارحب ؟؟
هذا السؤال الذي يورد في اذهاننا جميعا .. اننا نبحث عن الكيفية للمسير في هذا الطريق ..
سأعود الى هذا السؤال مرة اخرى في نهاية هذا المقال .. الا اه يستوقفني ان بعض ما نتعلمه من التسبيحات مرتبطه بعددد معين .. فنكبر ...الله اكبر ( 33 مره ) و نحمد الله .. الحمدلله ( 33 مرة ) ثم نسبح ... سبحان الله ( 34 مره ) عقب كل صلاة .. لماذا ؟؟ ليكتمل العدد 100 .. وهذا ما نسميه تسبيح الزهراء ..
لماذا يتشكل العدد 7 فنطوف 7 مرات حول البيت الحرام ، ونسعى 7 مرات بين الصفا والمروة ، ونرمي 7 حصيات لثلاث مرات في موسم الحج ، فيشكل العدد 7 شيء معين .. بالتاكيد له مدلول سواء عرفناه او لا ..
لماذا تتشكل الصلوات الى خمس صلوات .. باعداد ركعات مختلفه : الصبح ( 2) ، المغرب (3) والظهر والعصر والعشاء ( كل منها 4 ركعات )
لماذا هذه الاعداد بهذه الصورة ؟؟
تساؤل .. اوجهه لكم .. وواثقه ان هذه الكيفيه تؤدي بالانسان الى حالات روحيه ملكوتيه لا يعرفها الا من عاشها بحق .
عندما وقفت على هذا الموضوع .. التقيت باخوة لي كان جل نصيحتهم لي ان ( أصغي ) .. واعيش ( الصمت ) لانه هو الطريق .. حقيقه ان البحث عن الطريق والسلوك جعل الله يتلطف بي بلقائهم .. وكأن الارواح التي تتشابه في البحث عن شيء معين يجمعها نفس الطريق للسير .
عادة انا احب الاصوات .. ( لا الازعاج ) لانني لا احب الصمت الذي يؤدي الى حديث النفس .. خاصه عندما يكون سلبيا .. وعندما يكون المكان هادئا جدا استعين بصوت التلفزيون لتبديد الصمت .. الذي يقود الى هذا حديث اهرب منه لانه قد يكون عميق لا احتمله .. فاهرب منه بالانشغال عنه .. عند تجربة الصمت تدرك ان هناك عالم اخر ينتظرك .. اكثر رحابه .. واكثر رقيا ..
قصه الحياة التي يعرفها الجميع .. تبدأ مع استعداد الاهل لاستقبالنا ... بالفرح وشراء ما يلزم لذلك القادم الجديد .. وينتهي بصرخه الفراق الذي ينتهي بشراء ما يلزم لذلك الفقيد .. وبينهما نتهادى في الطرقات .. بين دنيا تجرنا وغفلة تعمي اعيننا .. وبين روح تنشد الكمالات العلا .
اعتذر منكم اخوتي اذ ساتوقف هنا عن قصة الحياة ... لانها قصة منهكة .. ولكني انشدكم ان كنتم قراتم اجزاء ( قصه الحياة ) السابقة ان لا تقفوا عند ما وصلتم اليه من نهايه .. بل ان تعرجوا بالبحث في المزيد حول هذا المجال .. لانه طريق الانسان للخلاص من الكثير من المتاعب والطمأنينه في الحياة .
وانا ايضا اعاهد نفسي ان لا اقف بل اواصل البحث ان شاء الله للتعرف ..
استودعكم الله تعالى .
أقرأ المزيد
تحية من القلب لزوار المدونة
تحيه لكل من وصل الى مدونتي
وتحية اكبر لمن قضى الجزء من وقته وهو يتصفحها
وتحية كبرى لمن شارك بتعليقات تفيدني وتمدني الحماس لأمضي قدما ، والا فان اي عمل لا يتلقى الدعم ولو بالكلمة البسيطه فانه لا يرقى بل يموت ويبلى .
اشكر من تفاعل وارسل لي ايميل خاص ، ليعطيني انطباعه ، وكنت أأمل ان تكون تعليقاته على المدونه مباشرة .
ولكني اشكركم احبتي لأن اي تعليق ، واي ملاحظة لها موضع احترام وترحيب في نفسي واشكر من ساعدني من البداية على انشاء هذه المدونه .
تحياتي لكم .