اصناف البشر(1)

هناك من البشر من تهرب منه هروبك من الطاعون ، واستطيع القول في حاضرنا هروبك من انفلونزا الخنازير ، ولعلكم تتساءلون لماذا ؟؟؟
لانه ببساطة :
- يلون حياتك بلون اسود قاتم ، من خلال كلماته السوداوية .
-يشكك في كل شيء حولك حتى انك لتشك في نفسك في النهاية .
-يحلل كل شيء حوله من مواقف وكلمات وسلوكات ويضع لها الف تحليل لا تتعدى عقله المريض بداء الريبه والحقد والحسد
-تقتات نفسه من تلك الافكار السلبيه ويؤمن بنظرية المؤامرة في حياته حتى ولو كان هو مصدر السلوك الذي جنى عليه مواقف سلبيه فلعل الاخرون حسدوه واعطوه من سهام حسدهم ما جعل افكاره تشطح الى تبني السلوك بطريقة سيئة ...
وقد ابتلاني الله ببعض هؤلاء ..............
فتراني اجافيهم في تعاملي عسى الله ان يفرج عني بان يخرجون من حياتي باقل خسارة ممكنه ، واحيانا اضطر ان اصارحهم وقد اجرح احاسيسهم لانني بطبيعتي اتواصل سريعا بمشاعري وينعكس ذلك على نفسيتي فلا اجدني الا ساقطه في محيط المشاعر السلبية اتخبط ، وابحث عن بصيص امل في البعيد ، وحقيقه ان الاسلام حين حثنا على انتقاء الجليس الصالح والابتعاد عن جليس السوء انما جاء بمنهج يواقع حياتنا .
وعندما ننظر الى الحديث التالي :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: “إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما ان تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة” صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”. (رواه البخاري ومسلم)

من المواقف التي اكرهها جدا من جليس السوء ، ان يتشكى جليسي من كل شيء بالرغم من انه لو تمعن فيما من الله عليه من خيرات لقال الحمدلله لان غيره ممن لا يملك الصحه او المال او العيال او جميعها ولا زال يشكر الله ويدعوه .
ايضا من تلك المواقف اثارة النعرة القبلية فلان ابن فلان فقربوه وله منزله حتى لو صادف ان له اخلاق سيئة وطباع متكبر جبار ولا اعمم هنا لان الكثير منهم ذو اخلاق طيبه ولله الحمد .
ايضا اثارة النعرة الطائفيه والانتماء لبلد دون بلد ، والكثير مما تثيرها الجاهلية في قلوب هؤلاء .
ولو ان هذا الصنف تفكر ان الله خلق هؤلاء وهو يتولاهم فانه سيكتفي باصلاح نفسه واهل بيته ولكفته عيوبه عن عيوب الناس .
ولله في خلقه شئوون ، فدعوهم لله ولكن اتمنى يكونوا بعيدين عني بسلبيتهم هذه .
تحياتي ودمتم بخير .


هناك تعليقان (2):

hagurah يقول...

روعة ما يخط قلمك هو تزامنه مع أحداث مرت وتمر في حياتنا وليس كلمات مصفوقة منمقة من هذا الكتاب أو ذاك
تحياتي لبنت بلدي

Nazek Al-Asfoor يقول...

أشكر لك مرورك عزيزتي هجورة
ما يكون من القلب يلامس القلب
وتظل الارواح المتالفه تلتقي في النهاية في نقاطها المشتركه
مررت سابقا على مدونتك
ولي عودة اليها
لارى ابداعاتك
لانني اعشق الاعمال اليدوية
فهي ليست خيوط تناسجت ولكنها روح تكاملت

اسعدني مرورك وتعزيزك واتمنى ان نتواصل بشكا اكبر
تحياتي لك

تحية من القلب لزوار المدونة

تحيه لكل من وصل الى مدونتي
وتحية اكبر لمن قضى الجزء من وقته وهو يتصفحها
وتحية كبرى لمن شارك بتعليقات تفيدني وتمدني الحماس لأمضي قدما ، والا فان اي عمل لا يتلقى الدعم ولو بالكلمة البسيطه فانه لا يرقى بل يموت ويبلى .
اشكر من تفاعل وارسل لي ايميل خاص ، ليعطيني انطباعه ، وكنت أأمل ان تكون تعليقاته على المدونه مباشرة .
ولكني اشكركم احبتي لأن اي تعليق ، واي ملاحظة لها موضع احترام وترحيب في نفسي واشكر من ساعدني من البداية على انشاء هذه المدونه .
تحياتي لكم .