
في هذه التدوينه التي اسميها ( ثرثره مع الذات بمعنى ) هي تدوينه اعتقد انها ستكون ثريه بالنسبه لي لانها ............... لن اقول ، فقط تعالوا معي لتفهموا او لا تفهموا لا اعرف :
- نمت الساعه الواحد بعد منتصف الليل على توقيت بلدنا الحبيب ، حادثت نفسي يا الهي لن اتمكن من القيام لصلاة الصبح ، ولكني رجعت وقلت لماذا سوء الظن بالله ، ان شاء الله ساقوم ، وقدر الله لي الخير فقمت .
- افقت على كلمة ( النار ) تطفو على ذهني ، بددت لي تركيزي وانا احاول استجماعه لكي اصلي ، لاانا قادره ان اترك الصلاه فاكتب الفكرة ، ولا انا قادره ان اكمل ، ولكن الحمدلله اخيرا تمكنت من انهاء صلاة الصبح ، والابقاء على الفكره ، ولكن ما هو موضوع النار ، تذكرته في معرض حديث قال احدهم : هل تعلمون ان النار لخير المؤمن يوم القيامة ؟؟
سالت نفسي : يا الهي ومن متى سيكون للنار خير اذا لسعتنا، وكل منا يخاف منها وبسببها يقوم الكثيرون الليل ويصومون وو وووووو( عباده العبيد ) واقصد الخوف هل تتذكرون ؟
مجنون هذا المتحدث الذي يتغنى بالنار . اكيد انه مجنون ، طافت بذاكرتي احداهن وهي تقول لاخرى وهي تتحدث بخوف : المصيبه انه (
وإن منكم إلا واردها)
ردت عليها الاخرى محاولة ان تهديء من روعها : ولكن لن تبقي فيها ان شاء الله ولكن هذا قضاء الله علينا .
حاولت ان اخذ منطق من اسميته المجنون دون ان اذكر الراي صراحة ، وقلت لها : قد يكون الورود فقط لنعرف كيف كنا سنعذب لو اننا فعلنا السيئات ؟ ( بصراحه كنت احاول ان ابدو حكيمة وفاهمه - وانا لا حكيمه ولا فاهمه ) ، ويمكن ( وهنا حاولت ان التف على كلامه استعين به علي ابدو اكثر ثقافه وفهما ومطلعه على الكثير ) انه عندما تصيبنا النار نتخلص من الذنوب التي ارتكبناها فنكون اكثر خلوصا لله .
يا الله كيف قلت هذه العباره الاخيره (
انه عندما تصيبنا النار نتخلص من الذنوب التي ارتكبناها فنكون اكثر خلوصا لله . ) اكيد انني جننت ، طاف هذا الخاطر ببالي ساعتها ، صح جننت لم يبقى الا ان يلاحظوا جنوني وياخذوني لمستشفى المجانيين بس الحمدلله عاده ما فيه مكان في بلادي ، لذا يمكن يقدر لي ان اظل مع الاهل يبتلون بي .
اليوم قمت على مفهوم هذه العباره : النار التي تطهر وتعلن انك الاكثر نقاء ، هذه النار التي قد تكون ألم يصيبك فيجعلك ترجع لله ( أوابا) تدعوه من قلبك فينزل عليك شعورا عذبا باردا رقراقا يخلص روحك من سفائف امور الحياة لتحيا المحبه مع الله .
- تذكرت مريم صديقتي - يا الله انتي جزء من روحي يامريم لم ادرك ذلك قبلا - وهي تقول لي : نازك انتي تنفعين ان تكونين كاتبه روايه .
قلت لها : مريم ليس لي خلق ان اكتب روايه ، انا يادوب اكتب صفحه فأحس بثقل الولاده وتعبها .
مريم حبيبتي نعم لا استطيع ان اكتب روايه ، لانني لو كتبت روايه ستكون نهايه حياتي لانني ببساطه ساودعها كل الروح التي املكها لذا لا اتمكن من خلقها .
- تذكرت رواية مريم التي لم تنتهي والتي بعثت لي بالفصل الاول منها ، لتأخذ رايي كما بعثته لاخرين ، قرات الفصل وانا لها مجامله لان مريم ستعود تسالني رايي ولم ارغب ان اكذب عليها وامدحها دون ان اقراها ، وانا لازم امدح مريم لانني ارى فيها اديبه رائعه ، ولكن عندما قرات الفصل الذي ارسلته لي ، لم اتمكن ان اترك الجهاز وانا اقراها وواثقه انني كان شعوري بكل شيء حولي في ادنى ما يمكن لانني عشت مع الاحداث بقوة .
قراتها وعيني تقفز على الكلمات وهذا الشعور لا ياتيني كثيرا الا مع ما يستلب لبي من الابداعات والا فان بعض المقروء عندي يضيق صدري وانا اقراه .
ظللت احن لمريم ، واتواصل معها ملحه ان تكمل الروايه ، مريم تركت الروايه ، قالت: الناس سفهمني خطا ، قلت : يا الله مريم ولماذا يفهمونك خطأ ، قالت لي : الناس سيظنون انني اتحدث عن ناس حولي وانا اعالج قضايا حساسه في المجتمع .قلت لها : وانا التي اريد ان اعرف النهايه ، هل ستتركيني هكذا ؟؟
تركت مريم الروايه بدون لم تكملها ، طيب مريم ولماذا تشجعيني ان اكتب روايه ، الا يكفى الجنون الذي اودعه في هذه المدونه ، ماذا تفعلين الان يا مريم ، واثقه انك تصلين في محراب الكلمات ، في عالم اخر .
- اخيرا: زوجي الذي قام من نومه على خربشات يدي على الجهاز والذي اعتاد على جنوني لم يكلف نفسه السؤال حول ماذا تفعلين ، لانه لاحظ انني في حالة ولاده افكار وهو يعرف هذه الحاله عندي دوما ، فقط اكتفى بقوله : ما نمتي ، مسويه نفسك بل جيتس ، لا اعرف من هذا هنا ، بس اعتقد انه يقصد كالعاده ان لا اتعب نفسي ، واعتقد انه ربط بل جيتس بجهاز الحاسوب . لا اريد ان اساله عن قصده ، ساكتفى بالمعنى هنا .
فتح هو ايضا حاسوبه ليشاهد مسلسل المختار الثقفي الذي رشحته له واعرف انني كل شوي سيكون لدي مهمه على جهازه حتى يستطيع ان يتابع الحلقه .
- عوده للنار ، اشكرك ايتها النار التي اثارت هذه التدوينة ولي عوده لانني تعبت الان والساعه لا تزال مبكره .
دمتم بخير