جرح 2

فاطمة زوجة تحب ان تشارك زوجها افكارها ، ويحب زوجها سوالفها التي لا تنتهي ، وفي مرة من المرات كانت تحادثه عن بنت عمها التي قيل عنها كلام غير جيد في اخلاقها ، وتستدرك فاطمه : تصدق يا ابوحمد ، والله البنت جميله وزينه ، بس سبحان الله ما اعرف وش صار لها ، يمكن انها يئست من الزواج ، فصارت لا تهتم بالتواحي الاخلاقية .
فاجأها ابوحمد : وش رايك يا ام حمد اتزوجها .
فغرت ام حمد فاها ، وحرمت ان تتحدث مع زوجها في مثل هذه الامور .
جرح حولها من انسانه منفتحه في حديثها وتلقائيه مع زوجها الى انسانه انتقائية .

هناك تعليقان (2):

goodheart18 يقول...

جرح يكبر
يصغر
يكبر يصغر
الاهم انه على الصدر باقي ..
والاهم انه من العمر ساقي ...

Nazek Al-Asfoor يقول...

فعلا
المشكله انه يظل جرح يوجع
عندما يثار
الاهم ان نسامح ونتخطى لاجل انفسنا
تحياتي واشكر مرورك

تحية من القلب لزوار المدونة

تحيه لكل من وصل الى مدونتي
وتحية اكبر لمن قضى الجزء من وقته وهو يتصفحها
وتحية كبرى لمن شارك بتعليقات تفيدني وتمدني الحماس لأمضي قدما ، والا فان اي عمل لا يتلقى الدعم ولو بالكلمة البسيطه فانه لا يرقى بل يموت ويبلى .
اشكر من تفاعل وارسل لي ايميل خاص ، ليعطيني انطباعه ، وكنت أأمل ان تكون تعليقاته على المدونه مباشرة .
ولكني اشكركم احبتي لأن اي تعليق ، واي ملاحظة لها موضع احترام وترحيب في نفسي واشكر من ساعدني من البداية على انشاء هذه المدونه .
تحياتي لكم .