رواية (الوهم) للدكتور وائل فيصل القاسم ، رواية عندما قراتها كانت عيني تسارع على السطور ، وانفاسي تتلاحق لأتابع الاحداث وهذا شعور لا ينتابني الا عندما تستحوذ رواية ما على تفكيري .رواية الوهم ، تأتي على جروحنا في الشرق فتنكأها ، لتظهر النتن منها ، او لتكون مرآة توضح لن قبح مجتمعنا ، في النهاية استطاع المؤلف ان ينتصر ، لانه كتب في نهاية وصف روايته ( فاذا قرأتم أوراقي وازداد بعضكم غيظا ورمى بها في مهب الريح ، وانتاب البعض الاخر الاسى والحيرة من مرارة تذوق حقيقة الامر فأعلموا انني انتصرت )
عشت مع تلك الرواية التناقضات وشعرت بغصة المرارة ، واحسست بعمق الكلمات ، وكنت اريد ان اقول لك ابدعت يادكتور ، لا من ناقده ولكن من قارئة بسيطه ، لأن الكتاب في يدي اذا ما لامس وجداني فانني اشعر انه انتصر .
تحياتي لك على ( الوهم ) فقد انتصرت به .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق